بيئة القيادة والتنسيق الآمنة
منصة القيادة والتنسيق المركزية التي تتيح الإشراف الموحد، وإدارة الأزمات، والمتابعة التشغيلية في الوقت الفعلي على المستوى الوطني.
التحدي الوطني
تعمل مراكز القيادة والتنسيق في عزلة، تفتقر إلى قدرات الإشراف الموحدة والرؤية في الوقت الفعلي للعمليات الوطنية.
تجزئة هياكل القيادة تمنع إدارة الأزمات الفعالة والاستجابة المنسقة أثناء الحوادث واسعة النطاق التي تتطلب تنسيقاً متعدد الوكالات.
غياب الإشراف التشغيلي المركزي يحد من قدرة الدولة على توزيع الموارد بشكل استراتيجي والحفاظ على الوعي الوضعي على المستوى الوطني.
القدرات الرئيسية
- القيادة والإشراف المركزيان على المستوى الوطني
- التنسيق التشغيلي وإدارة الموارد في الوقت الفعلي
- إدارة الأزمات وتنسيق الاستجابة للطوارئ
- أطر التواصل والتعاون بين الوكالات
- التوزيع الاستراتيجي للموارد وإشراف النشر
- الوعي الوضعي والرؤية التشغيلية
- التشغيل المرن أثناء الحوادث الحرجة وتدهور الشبكة
حالات الاستخدام المؤسسية
قيادة أزمة وطنية
توفير هيكل قيادة موحد أثناء حالات الطوارئ الوطنية، مما يتيح الاستجابة المنسقة بين جميع خدمات الأمن العام والوكالات الحكومية.
إدارة الأحداث واسعة النطاق
تنسيق الأمن والإشراف التشغيلي للأحداث الوطنية الكبرى، مما يضمن النشر الشامل للموارد والوعي الوضعي في الوقت الفعلي.
العمليات متعددة الوكالات
تمكين التنسيق السلس بين وكالات متعددة أثناء العمليات المعقدة التي تتطلب قيادة موحدة ورؤية تشغيلية مشتركة.
تنسيق الاستجابة للطوارئ
تنسيق خدمات الطوارئ، والاستجابة للكوارث، وإدارة الحوادث الحرجة مع الإشراف المركزي وتوزيع الموارد.
التخطيط التشغيلي الاستراتيجي
دعم قرارات التخطيط الاستراتيجي وتوزيع الموارد من خلال الرؤية التشغيلية الشاملة والقدرات التحليلية.
الموقف السيادي
تضمن المنصة السيطرة الوطنية الكاملة على بنية القيادة والتنسيق، مع بقاء جميع البيانات التشغيلية والقرارات تحت السلطة الحكومية.
- ✓بنية قيادة سيادية مع الاستضافة الوطنية
- ✓النشر المتحكم فيه على البنية التحتية الخاضعة لسيطرة الدولة
- ✓القابلية الكاملة للتدقيق لقرارات وعمليات القيادة
- ✓الامتثال للوائح القيادة والتحكم الوطنية
- ✓الاستقلال التكنولوجي في وظائف القيادة الحرجة